2010-04-14-ام عبدالرحمن : ارسل تحياتي الحاره المليئه بالاشواق لاهلي في سلميه اخواتي مصطفى سليمان زينو وعائلته وابراهيم سليمان زينو وعائلته واختي ام سليمان محمد برجس      2010-07-06-ابولانا : انا مشتاق لبوس تراب سلميه متمنى شوف حبيبة القلب ام لانا      2010-07-09-د/حسام سهيل قبلان : نتقدم باحر واصدق التعازي القلبية الى أل علوش وأل سيفو وأقربائهم وأهالي سلميةبوفاة الصديق الحبيب والجار الغالي والزميل الدكتور مؤيدعلوش ومن معه      
 
أقوال مشهورة طباعة أرسل لصديقك

سلمية على لسان أدبائها

محمد الماغوط : من اعلام الأدب العربي في الوطن العربي و هو أشهر من أن يعرف , و هذه قصيدته بعنوان (سلمية) :

سلمية  الدمعة التي ذرفها الرومان

على أول أسير فك قيوده بأسنانه

و مات حنينا إليها....

سلمية الطفلة التي تعثرت بطرف أوربا

و هي تلهو بأقراطها الفاطمية...و شعرها الذهبي

و ظلت جاثية و باكية منذ ذلك الحين

دميتها في البحر ...و أصابعها في الصحراء

يحدها من الشمال الرعب ...... و من الجنوب الحزن

و من الشرق الغبار .... و من الغرب الأطلال و الغربان ....

فصولها متقابلة أبدا كعيون حزينة في قطار...

نوافذها تنادي ...أفواه تلبي النداء

و في كل حفنة من ترابها ... جناح فراشة أو قيد أسير ..

حرف للمتنبي أو سوط للحجاج

أسنان خلفية أو دمعة يتيم

زهورها لا تتفتح في الرمال ...

لأن الأشرعة مطوية في براعمها

لسنابلها أطواق من النمل و لكنها لا تعرف الجوع أبدا ...

لأن أطفالها بعدد غيومها

لكل مصباح فراشة ...و لكل خرف جرس ... و لكل عجوز موقد و عباءة

و لكنها حزينة أبدا ...لأن طيورها بلا مأوى

كلما هب النسيم في الليل ...ارتجفت ستائرها كالعيون المطروفة

كلما مر قطار في الليل ...اهتزت بيوتها الحزينة المطفأة

كسلسلة من الحقائب المعلقة في الريح

و النجوم أصابع مفتوحة لالتقاطها ...

مفتوحة - منذ الأبد - لالتقاطها ...

 

 

البداية

الشاعر علي الجندي :

 

                                السيول تجتاح سلمية

 

وأبنائها يرقبون حقول المواسم كل صباح ......... وينتظرون أسابيعها الباقية

يروحون صباحا ً........ يعودون عند المساء ......... ينامون ...

أحلامهم لاتروض الأرض جوعا ً قديماً وقهراً وخوفا ً من العاديات

ولكنهم يحامون .... وتمضي لياليهم في أحاديث خاوية

تباعدهم عن حقيقة أفكارهم والمشاعر ....... ولكنهم يسهرون ....

وجائت رياح الخريف المبكر مشبعة بالرطوبة والأمل المتبرج

آخ مدينة أيامي الخالية ..... وعاصمة الحزن والأمنيات الصبية ....

آه كبرنا على الحلم .... أنت لم تكبري والرزايا التي تتوالى عليك تنتج الجمال

وهاهي مقبلة فاستعدي لكارثة باغية

فالخريف فال رديئ ..... وريح الغروب نذير من الشؤم

إن غراس الحقول تولول في صمتها باكية وهذي الغيوم المطيفة توحي بعاصفة

الرعود تدمدم خلفك ، فوقك تحتك غربك شرقك ....

رائحة الماء في الجو ، والنسمات البليدة تحمل طعم الحروق

ينام الصغار بلا دعوة بعد أن نظروا في عيون الكبار .... خافوا ....

البروق تشعشع في الظلمة المستربية تقصف ينفجر الرعد فجأة ...

تضيئ الظلام بروق من اللهب المتسارع .

قعقع رعد رهيب ..... أضائت بروق بهيمة ..... وزمجر رعد مخيف

وتنهمر حبات ماء من السحب .... ينهمل ماء غزير مهيب .... 

الغيوم تهل ..... تهل ..... تهل .... التراب يقهقهه ,يمرح يهتز ........يشرق الماء

الرعد يقصف والبرق يشهق ...... كل البيوت تسهسق بالماء

المياذيب ناسية بؤسها في الشهور الطويلة .....

يصحو الصغار....  يفيق الكبار ..... الشوارع ناشطة بالمياه ....... الأزقة

مغسولة بالسواقي الصغيرة ....... يعدوا الصغار إلى الماء مثل فراخ  الاوز

يخوضون في الطرقات الغريقة ..... مازال شلال ماء الغيوم يهل ...

الرجال الكبار يخافون .... ينظر بعضهم في العيون.

لقد مر ذلك قبل سنسن طويلة ...... فقد جاء .... جدد كل الحقول وزلزل كل البيوت

الجراد ...... الجراد ‘نتهى أمره من الزمان ..... غزا مرة ... مرتين ..ثلاثاً ولكننا قتلناه.....

البداية

 

فايز الضمان :

 

 البداية

 محمود قدور:

سلمية الغراء لست أماري
يا بحة القصب الحنون مرتلا
يا نفحة البلعاس في روح المسا
يا ربعة الضيفان مذ كان السخا
أنت ارتداد الطرف يكحل مقلتي
أنت ارتداد الطرف الجهابذ قادة
و استخدموا شتى العلوم حقيقة
و الفاطميون الدعاة فما اصطفوا
و لفكر إخوان الصفا أنت الصفا
و النشء فيك فلا غرابة موطن
يا دوحة الآداب في قيظ الرؤى
أنت الجناح إلى السماء تخيلي
و يصير لو رمي البحار سفينتي
سلمية الشوق القتول لمن نأى
إني أحبك مخلصا يا بلدي
إني أحبك معلنا سلفيتي

 

يا بسمة بمطالع السحار
نغما يذيب صلابة الأحجار
و ربابة أنست إلى المزمار
و قصائدا تلوا من التكرار
و إذا سألت فأطيب الأخبار
بالعدل سادوا جملة الأمصار
شهد الورى و تعاقب الإعصار
إلاك حصنا مانع الأسوار
و مناهل من منبع الأنهار
يوم اللقا ...و تزاحم الأخطار
و منبعا لتزاحم الأفكار
ما دمت أنشد عالم الأشعار
ذاك الجناح و متعة الإبحار
و إذا يشم فمبرق الأنوار
و أذود عنك بهمة الأحرار
لا أستطيع و إن رغبت أداري

 البداية

 

عدنان سيفو:

لكوخ في حواريها
و كاسة متة فيها
فإن تك من أهاليها
فثمة من يسميها

 

يفوق فخامة القصر
تعلمك الهوى العذري
فأنت أحق بالفخر
بلاد الفقر و الفكر

 البداية

 

منذر الشيحاوي :

عيناك مزرعتا أقاح
كيف الفرار من الجهات
آه سلمية إني
فتعجلي ضمي إليك
عيناك أجمل ما تبقى
من لم يمت بهما قتيلا
عيناك لي وطن يفر

 

و هواك زقزقة الصباح
و أنت في كل النواحي
ألقيت عن طيب سلاحي
أخاف تقتلني جراحي
لي من الزمن المتاح
لم يذق طعم ارتياح
بعاشقيه على الرماح

 

لحروف اسمك رنة خضراء زاهية الوشاح

هي خمسة أحرف زرعت على ثغرالصباح

لحليب نهدك نكهة عتقت بجرار راح

لا تقنعيني بالفطام فقد أموت من الصياح

هيهات يرضى بالفطام فم تذوق من قراح

أرضعتني لغة حروف هجائها مطر الجراح

ما عمدت إلا بماء الرفض في عصر انبطاح

أهواك بالحزن المعلق كالغبار على جناحي

أنا جاهلي الطبع لم تكبح فلاسفة جماحي

ما زلت محتكما إلى العراف أو رمي القداح

ما زلت أحمل في شراييني كريات التسكع في البطاح

من غربتي القصوى أتيت لغربتي القصوى رواحي

من لم يذق حلم السحائب لم يذق قلق الرياح

عيناك ماذا تفعلان إذا مزجتهما براحي؟!

بهما سأسكر ثم أسكر ثم أُسكِر كل صباح

البداية

 

اسماعيل العامود:

عضو اتحاد الكتاب العرب له عدة كتابات أدبية وديوان شعر يقول :

سلمية سهوب . و جفنات كرم و دمية

ترود مجال الليالي و تسكب الدوالي ...ببالي ... و بدر و طل ... و شمس تظل

 

بأبعادها الحرة الصاعدة
و أنت أيا بلدي الجاهدة

 

تفي جراحاتنا الصامدة
تظلين في البكرة العائدة

 

بـيـادر قـمـح و شــعــر و بـــوح

 

أحبك يا بلدي الشادية
أحبك في هتافات الحمام
أحبة في أوبة الحاصدين
أحبك في زفات الوهاد
و في لفتات أخضر الكروم
أحبك يا ملعب الذكريات
فلولاك يا نبعة الملهمين

 

مع الريح في مسرب البادية
ترددن في الصباح إنشادية
على طلعة النجم الهادية
و في خفقة النسمة الغادية
و في نقلة القبرة الشادية
ترعرعن في التلعة الصادية
لما عرف النور ابعاديه

 البداية

 

محمد مصطفى درويش:

 

كوني سلمية ما تبقى من مسامات بجلدي

فكي ضفائر غيمك انسكبي على برقي و رعدي

و تدثري بالعشق بعدك ليس من عشق و بعدي

كم خنجر في الظهر عمر هواك كم إكليل ورد

بعض الدي ما بيننا سيكون لا , ما كان , وردي

و إذا أتيتك نصف مقرور , دروب الليل سدي

و تضاحكي يا طفلتي من فارس كالسيف ...فرد

من عاشق لم يبق منه لمن يحب سواه يهدي

أنا في ابتعادي عنك قربي في اقترابي منك بعدي

إن الذي ابغيه مجدك يا سلمية ليس مجدي

فعلي ثيابك أي عطر من شمسم عرار نجد

هل من رضاب فم بخيل أنت أم من ذوب نهد

لم تسجني في خاتم لم ترهني في أي عقد

ما زلت عذراء القبول يصدك حسنك دون صد

يا قطرة المطر التي لم تصب بفراش سد

لم تستطع إلاك يا ناري الجريحة كسر بردي

فأنا احبك يا مدللتي الصغيرة دون حد

 إن الذي أعنيه أضعاف الذي أخفي و أبدي

لك سرة هي سدرة للمنتهى و جرار شهد

يا سيف صحراء جريحا لم يذق طعما لغمد

ما زال واحة متعب , من قال دمعك ليس يجدي

ما زلت بالأشعار عري ترابك المقرور أحدي

قد آن لي أن ألفي شراع من حنينك أن تمدي

فعلي ترابك من جناحي ما يزال حفيف ودي

هذا الزمان الوغد ما خفض الجناح لغير وغد

ما زلت أبحر في شراع مثل موج البحر ضدي

أنا بعضهم ما كان يوما في شقاء الناس سعدي

عيناك واحات عبدت ظلالها و جنان خلد

يا دمعة في القلب خط لهيبهالا فوق خدي

يا نجمة كم كحلت أهدابها الوستى بسهدي

و توسدت بجناحها الوحشي أشعاري و زندي

ما زلت واقفة وقوف الريح في زمن التردي

ما زلت نجم الحب في مدن مكهربة ...بحقد

أنا ربما لا شيء عندك , كل شيء أنت عندي

لي خمرة بكر كأحزاني معتقة ...اعدي

و رغيف ليل هيئي , ما لوثته شفاه حصد

أنا قد خلعتك قبل خلعي خاتمي من دون قصد

هذي شراييني بها ما عاد  متسع لفصد

أنا ألف محترق و حول هاجرة أندي

لم ينكسر قلب كقلبي لم يخن عهد كعهدي

يا صحبي إليكما إن مت جراني بغمد

لا نفضا عن ثوب روحي – صاحبي – غبار وأدي

أنا ضوء هذي الشمس تابوتي , الهواء الطلق لحدي

ما نفع افق يرتمي كالقيد في أحضان عبد

أنا قد خبرت الأصدقاء من اللدود إلى الألد

و عرفت معنى أن أكون و في ثيابي الناس وحدي

لم يبق من شيء عليه يشق ثوب كي تحدي

إنا رضعنا الذل من ألفي أب , صرفا , و جد

هذا الضلال الآن رشدي فيه , لا في الرشد رشدي

يا ايها الساقي دع القداح دعها دون عد

في كأس ديك الجن تحت ثيابه أنفاس ورد

 البداية

 

الدكتور عارف تامر:

حن الشمال إلى الجنوب
و تأنقت ساحات الفضاء
و شدا الهزار مبشرا
سلمية -  السمار عفوك
و نثرت فوق ربوعك
إني لألمح في عيونك
لولاك ما عرفت الجوى
أنا ما سلوتك يا حبيبة
و حفظت عهدك في الـــ
يا أم قاهرة المعز
حياك إخوان الصفاء
و بنوا حضارتهم بأرضك
في مشرق الدنيا و مغربها
في تونس الخضراء في
في كل ناحية أعاصير
فهنا عبيد الله من نصر
يمشي على الهدف النبيل
يبني المعاهد للقبائل
لا فرق بين المسلمين
و هناك جوهر في المجال
القائد البطل الهمام
سل عنه أبناء الكنانة
الأزهر الصرح المنيف
هو من ثمار غراسه
قف يا رسول الحب و
دعني اغني في الغصون
فأنا الغريب و ليس

 

و صبا الغريب إلى الغريب
تجود بالغيث الصبيب
بالخير و اليمن القريب
إن غمرتك بالطيوب
الخضراء حبات القلوب
كل أسرار الغيوب
قلبي و لم يظهر شحوبي
في الشدائد و الخطوب
طفولة و الفتوة و المشيب
و نهلة الفكر الخصيب
و نزهوك عن العيوب
دون خوف أو رقيب
و في عرض الجنوب
أوراس في اليمن المهيب
على وشك الهبوب
إلى فتح قريب
و لا يذل من الخطوب
و الحضارة للشعوب
و بين أبناء الصليب
يلوذ بالصمت الرهيب
و رائد الأدب الأريب
في السلام و في الحروب
و كعبة العلم العجيب
فاخشع إلى العقل المصيب
انظرني أفتش ع نسيب
و أتقي حر اللهيب
أجدر بالفناء من الغريب

 البداية

أنور الجندي: 

غنيت اسم سلمية الأحقابا
و مشيت وحدي في الطريق ممزقا
أجتاز ابعد الزمان و أكتوي
مالي أراك مع الصباح مجرحا
أظننت أنك في الحياة ضحية
نسي الكرامة و المروءة ظالما
أم أنت مثلي يا صديقي حائر
يا قلب يا احزان عمري كلها
لم تبق للمحزون غير بقية
و سلمية السمراء دمعة شاعر
لا تذكر الأمس الجميل فغنه
و انس الحياة مصائبا و نوائبا
يا روضة الشعر البليغ تحية
لو ينس أنك للبلابل جنة
لي في مغانيك الحبيبة صبوة
إني لأعشق كل طيف راحل
لك يا سلميةفي فؤادي غصة
ايضرهم لو عانقوك و قبلوا
هم ضيعوك خمائلا و ملامحا
أرضعتهم لبن الكرامة و الهوى
فتأهبي للمعجزات كريمة
من مات في لهب الجمال معذبا

 

و شربت أقداح العذاب عذابا
متألما متمردا , مرتابا
نارا و أسال قلبي الوثايا
مالي أراك تصاحب الأتعابا
لمشعوذ يتصيد الألبابا
و تعشق العبدان و الأذنابا
كره الوجود مجازرا و خرابا
ذوّبت ايام الشباب و ذابا
أمست لدي من الهموم سرابا
غنى و ضيع عمره أو صابا
حلم تبدد و استحال ضبابا
و دع الزمان وودع الأحباب
من شاعر تاهت رؤاه و تابا
هل كنت إلا سيفه القرضابا
طابيت ندى و اخضوضلت أكوابا
اسكنته بين الضلوع و غابا
خرساء تجهش لوعة و عتابا
جدانك البيضاء و الأعتابا
هم روعوك سباسبا و شعابا
و زرعت في أحنائنا الآدابا
و تقحمي قمم الخلود غلابا
صحب الجنان و عاشر الأرباب

 البداية

 

خضر الحمصي:

أتيت إليك من قلب الشآم
جملت إليك أزهار الخزامى
فأنت عروسة الصحراء دنيا
أبادلك الغرام و في فؤادي
فمدي للمحبة جسر شوق
يضم ثراك أحبابي و أهلي
بأرضك يا سلمية قد درجنا
جبال الخضر و الزرقا عرين
و تسحرني سهولك في مداها
سلمية قد رسمتك نهر حب
و لن أنسى رفاق العمر حتى
ملأت لأجلك الدنيا غناء
و ضميني لصدرك في حنان
أيبخل في الهوى خل وفي
سلاما يا ابنة الصحراء تيهي

 

 

أصافح طلعة الصيد الكرام
معطرة يبوح بها سلامي
عشقت هواك من قبل الفطام
من الأشواق ما يذكي غرامي
فأنت حبيبتي من ألف عام
و انشد في جوارهم مقامي
شربنا المجد جاما بعد جام
يثور الحق فيها إن تضامي
رفوف الغيد تخطر في ابتسام
فهل بعد التآلف من خصام
يعطر ناظري كهف الرغام
فجودي بالمحبة و الهيام
فصدرك منبت النجب العظام
فإن البخل من طبع اللئام
إليك المسك يهدى في الختام

البداية

 

الشاعر خضر عكاري:

 

    المزمور الأول

            ....سلمية ..الغافية بين البحر و البادية..

            تغرد جدائلها للريح ...تتنهد ...تتململ . أقدامها . الحافية

            في نزق الرمال

    المزمور الثاني

            فينيقية الأرداف ...سومرية الصدر...

            بابلية العيون ..تتهيب طلعة الأمواج وشوشة النوارس روعة الغذاء...

            يا أسف الزمان معصوبة العينين (رمدانة)

    المزمور الثالث

            تنام على جراحاتها...تصحو على نزيفها...

            تتأفف من تأوهات المطر...و اختناق الثلج بين هضابها...

            مزروعة بالحنطة و الأمل و المواسم

            احلامها خائفة من يقظة الصقيع - صولة الجفاف ...لعنة الجراد

            ثغاء الماعز .احتباس الفرح...

            و لهفة أطفالها المشردون كالنجوم فوق الدروب

    المزمور الرابع

            سلمية (تمرمش) وجهها المشوي . من لفح تموز

            قلبها تائه . هيمان ...يستوطن المحل عروقها ...يسكنها القهر

            يابسة تنورتها العشبية (تتناوق) من أكتافها الفصول

    المرموز الخامس

            ...أرملة ( شرشحتها الذكريات)....تقلب أوراق

التواريخ...

كما يقلب المحقق أوراق متهم عريق...

البداية

فايز خضور:

عديني بحبة قمح, بعنقود كرمة

أعد راية , فارسا, رمحه يستبيح الرمال

أجرجر ظلي على بيلسان الحواكير في الطين , في نازفات الليالي

حريق المدينة يهوي عروقي

يقايض وجهي بشمع الغرابة , يمحو حنيني

يرميه للصبح دمية ...و يجفو عذابي

سلمية...عديني بغيمة ..تمر صباحا ببالي

كفرخ يشيل بمنقاره الحلو همه

و يحيي يباس اغترابي

البداية

 

حسين الحموي:

شجري مترع بالحنين إلى الشمس

من يعرف الطريق إلى جهة الضوء فليدن من شجري

هاهي الآن قادمة تعتلي صهوة البراق إنها فاطمة

تولد من رحم البحر و تبدأ سيرتها من رئة التنين السكان في التيه

تجئ على هودج فاطمة

تضيء تلوح بمناديل الفرح الناصح لجميع الفقراء

تنهض من قلب جذوع الصفصاف , تمد أصابعها نحو الشاطئ تغرف منه

تجدف  فيه تهرول لملاقاة عصافير الفجر

تلبس معطفه , تورق , تزهر, تثمر , تبدأ رحلتها في دمه

تنزع عنها كل ملاءات الخوف , و تفتح شباكا للضوء و نافذة للحب , و أخرى للريح

و تبدأ رحلتها فوق شراع الحلم الوردي إلى آخر مييناء في هذا العالم

إنها فاطمة

ثغرها يملأ السحاب بالمطر

وجهها قمر

يرسل الضوء و الفرح

كفها تحمل الرغيف للجياع .. تعانق البحار و الشجر

تطلع من كل الجهات

على شكل قوس قزح