|
كتـب لجنة الأعلام /العاديات/ أمين قداحة
|
|
تقيم جمعية العاديات أمسية أدبية يشارك فيها الباحث رفعت عطفة مدير المركز الثقافي السوري في أسبانيا سابقاً و السيدة فاطمة عطفة وذلك يوم السبت 6/2/2010 م / في مقر جمعية العاديات / سلمية / الساعة السابعة مساءً الدعوة عامة |
|
|
كتـب محمد قاسم الدالي
|
|
النص وقراءاته المختلفة محمد قاسم الدالي في العصر الحديث تغيرت النظرة الى النص، أي نص ، عن النظرة السابقة له . في الماضي كان ينظر له على أنه راو للحقيقة، خبر عن الوقائع ، انه نتاج للواقع الذي يتشكل فيه ، ممثل وعاكس للمعنى أو نائب عن المؤلف، سطح لا بعد له، ولكن اليوم ينظر اليه بأنه ليس واقعيا، ولا يمثل الواقع ولا الفكر بل له واقعيته مما بجعله واقعة تفرض نفسها على القارئ ، كما انه أصبح نفسه منتجا للحقيقة لامعبرا عنها ، انه عالم من الدلالات ، متعدد الأبعاد، مختلف السياقات، متراكب الطبقات(1). وهذا ما جعله مختلف القراءات، وذلك تبعا لنمط التعاطي معه. ان قراءة نص واحد من عدد معين من القراء تختلف من قارئ لآخر ، وذلك بسبب التفاوت في المستوى الثقافي ودرجة الوعي والخلفيات الثقافية والأيديولوجية . لذلك رأى الباحثون الحديثون أن هناك أنواعا متباينة لقراءة النص، يمكن تصنيفها على وجه الإجمال في نوعين : القراءة التقليدية والقراءة المنتجة. وكل نوع منهما يشتمل على قراءات متنوعة بداخله . القراءة التقليدية هذه القراءة كانت الوحيدة حتى منتصف القرن التاسع عشر تقريبا، وتتصف بأن همَّ القارئ الأولي الاطلاع على تفسير أو شرح فكرة أو موضوع أو نظرية... الخ ، وذلك بقصد التعلم أو التماثل والتماهي أو الاطلاع على الجديد أو اكتشاف التباين والاختلاف عما هو سائد ومتوارث، أو البحث عن الخطأ والتناقض والتهافت فيما يخص الفكر المختلف .
هذه الأمور كلها أو بعضها تكون ثاوية في ذهن القارئ عندما يقبل على قراءة نص. وهي العامل الرئيسي في اختلاف القراءة والفهم من شخص الى آخر نتيجة لفعل تلك الأفكار والاهتمامات المسبقة في الذهن، حيث يقبل القارئ على النص وفي ذهنه أسئلة تبحث عن أجوبة لها أو عما يماثلها ويؤيدها، أو الوقوف على ما يخالفها ويباينها لمعرفة كيفية دحضها أونفيها أواثبات تهافتها. يستخدم هذه القراءة الأشخاص الذين هم في المراحل الأولى من تكوينهم الثقافي، والأصوليون من مختلف الاتجاهات الدينية أو السياسية أو الاجتماعية، والذين تتبع ثقافتهم الى ثقافة نموذجية سابقة. هذا بالإضافة إلى من يودون الاطلاع على الجديد. |
|
أقرا المزيد...
|
|
دعوة لتحديد مواعيد التعزية في بيوت العزاء (بيت الشعر) |
|
|
|
|
كتـب سمير جمول
|
|
من العادات الجميلة والتي مازلنا نحافظ عليها والتي هي من صلب ادبياتنا وأخلاقنا وديننا الوقوف الى جانب من تلم به اية محنة فتجدنا نسارع بكل مانملك لنواجه معا مصاعب الحياة بأموالنا أو بجهدنا أو بالوقوف الى جانب بعضنا البعض . وينطبق ذلك على الأفراح ايضا فالكل يفرح ويرقص ويغني ويساهم بما يستطيع او تسمح به حاله ولكن من المؤسف احيانا ان يعتري تلك الوقفة العظيمة بعض من المغالاة مما يفقدها بريقها ومعناها فتسبب احراجا وفي بعض الحالات ارهاقا لامبرر له وخاصة لأصحاب الشأن والمعنيين بالمساعدة من هنا ارى ان نكون اكثر واقعية ومنطقية في مثل هذه الظروف فلا نتخلف عن واجب يدعونا ولا نتطرف ونزيد من معاناة من نحبهم .مثال على ذلك مايحدث في بيوت العزاء فنرى انه لاوقت يمكن ان يشكل فسحة صغيرة ليستريح اصحاب العزاء من وقوفهم واستقبال المعزين فالكل يقدم بدافع من المحبة والعزاء ولايوقف هذا الاندفاع لاظهيرة ولاصباح ولامساء .من هنا اريد ان اقترح- ولا أرى في اقتراحي اية اساءة او قلة ادب ابدا بل هو من حرصي على ان تظل عاداتنا جميلة ولاتتعدى ذلك كي تصبح مكروهة - ان يبدأ استقبال المعزين بوقت محدد وينتهي ايضا ظهرا بوقت محدد وتنتهي فترة التعزية مساءً بوقت محدد ايضا ولا تترك الأمور مفتوحة دون أن نراعي وضع وظروف الآخرين وشكرا "سمير جمول" |
|
كتـب أمين قداحة/لجنة الاعلام/ العاديات
|
|
بالتعاون مع جمعية العاديات ـ فرع سلمية أصدر الأستاذ : غالب المير غالب ، كتابه الثاني بعنوان ( العمارة وتطور البيت الريفي ) ، وكان كتابه الأول قد حمل عنوان ( غدير المعرفة من سلمية إلى بيروت ) الكتاب الثاني : العمارة .... هو دراسة جدية حول العمارة وتاريخها ، ومقدار تأثير العمارة السورية بالعمارة الأوربية ، مع عرض لعمارة الإسلامية ، وإظهار إضافاتها لفنون العمارة من عناصر جديدة ومكونات معمارية ، لم تكن معروفة قبلها ، وقد استعرض المؤلف عمارة البيت السكني ، مع إجراء مقارنة بين بيوت المدينة الفخمة وبيوت الريف البسيطة المتواضعة ، ومستطرداً في شرح تطور العمارة السورية في العصر الحديث ، و مع دخول الإسمنت إليها أخذت عمارة الريف بالتحول تدريجياً نحو عمارة شبيهة بعمارة المدن . |
|
أقرا المزيد...
|
|
كيف أدرك آباؤنا الزمان وتعاملوا مع الوقت |
|
|
|
|
كتـب محمد قاسم الدالي
|
|
كيف أدرك آباؤنا الزمان وتعاملوا مع الوقت محمد قاسم الدالي لو سئل أي انسان في هذا العصر عن مولده، فانه يذكر السنة التي ولد فيها رقميا، ولو سئل انسان آخر عن حدث ما متى حصل ، أو متى سيحصل، لحدد الأمر في اليوم أو الشهر أو السنة. فالأجوبة المتعلقة بالزمان والوقت تأتي عفوية ودون أي جهد يذكر، ويعني هذا أن انسان اليوم يستطيع أن يتصور الزمان مجردا عن الحوادث ومستقلا عنها الى حد ما. بيد أن الأمر لم يكن بمثل هذه السهولة واليسر بالنسبة لآبائنا وأجدادنا الذين عاشوا في النصف الأول من القرن العشرين ، وهي الفترة التي نعي فيها ، بشكل مباشر أو غير مباشر، كيف أدرك آباؤنا وأجدادنا الزمان ، وكيف تعاملوا مع الوقت، ودافعنا للكتابة عن هذا الموضوع جعله جزءا من تراث منطقتنا . ولكي نعالجه ضمن سياقه الصحيح، ينبغي أن نعطي أولا فكرة عن الزمان والوقت. |
|
أقرا المزيد...
|
|
(معك فراطة ) ؟؟؟؟ وصلت حتى إلى كوة قبض الرواتب للموظفين |
|
|
|
|
كتـب سمير جمول
|
|
كل الأمور في سلمية تسير في الاتجاه المعاكس - عندما أقول سلمية لا يعني أنها المدينة الوحيدة التي تمثل كل ما هو سلبي إنما هي ما يعنيني في الوقت الحالي.عندما تذهب إلى أي محل تجاري , وتريد أن تشتري سلعة ما , تجد صاحب المحل يجلس وكأنه ملك , ولا يكلف نفسه عناء البحث عن تلك المادة ’ فيصرفك قائلا : ليست موجودة , وإذا كان من اللبقين جدا ويريد أن يخدمك, يقول :(هي هناك احضرها وخذ كيس وضعها به) ... وعندما تعطيه قطعة نقدية , يفتح درجه , ويلوح برأسه قائلا: (والله ليس معي فراطة , روح شوف إذا فيك تصرفها ) فتترك المادة التي كنت تريد شراءها, وتلعن الساعة التي دخلت بها هذا المحل , منطلقا إلى محل آخر , فتجد نهايةً لمعاناة أخرى مع صاحب المحل الآخر بكلمة ,(ما معي فراطة شوفلك شي حدا يصرفها ). |
|
أقرا المزيد...
|
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهايــة >>
|
|
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL |